فوق هذا الحب أحبك وبعد أكثر كثير..

فوق هذا الحب أحبك وبعد أكثر كثير..
يا اللي تدري إن قربك أنا أحتاجه كثير..
يمكن أكثر من غلا روحي لروحي..
وأنت من نساني بالدنيا جروحي..
ونساني نفسي وخلاني أحبه..
هو صحيح إني قدرت أوصلك..
لكن ماني عارف وين أبا وصل بالمحبة
لقيت بك عمري الي ضاع..
ولقيت يا قلبي أنا فيك الحنان
ولو بيدي يا حياتي كان أعرفك من زمان..
لحظه اللي تلتقي بي يبتسم حظي ونصيبي..
ومثل أنا ما أقول “أحبك”
أنت قول إنك <<حبيبي>>

¦×¦ ¦×¦ ¦×¦

شاقني غرون غرير جاهلن توه صغير

شاقني غرون غرير                    جاهلن توه صغير

في الحلا ماله نظير                  في جميع الغاويات

شفت أنا سيد الملاح     فز قلي واستراح

في جبين برق لاح                  والوصايف كاملات

مرّ مملوح الكلام           والتفت لي بابتسام

وشفت من فوق اللثام             العيون الكحيلات

يا وجودي بالوجود                عقب ما شفت النهود

والشفايف والخدود                 والثمان المرهفات

قلت عطني يا حبيب     أنت طبيبي والطبيب

قال خذ منك تطيب               من شفايا ناعمات

زاد حالي ورجفت                  وارتاح البدن

وقلبي الخايف ومن       طلب من كل الجهات

 

 ……………………….

نديم الحب نادمني على كأس من الأشواق

نديم الحب نادمني على كأس من الأشواق

يبل الريق ويرطب خفوق يبست عروقه

أنا ما أقول غير الله يجازي لهفة العشاق

تضيّع فرض المصلي ويجرح صومه بشوقه

ترى المعشوق يا عاشق إلى من سكرته ما فاق

يجرك لآخر الدنيا بسكراته ومنطوقه

سحر نجواه يلعبك ينوم عقلك وتنساه

تحس إنك له مسيّر وروحك فيه موثوقه

ومن يقدر على سحرٍ ترسب بآخر الأعماق

يزيده طلسم عناده ورشفه من أثر ذوقه

تهيّض رقصة الشيطان قلب هايم تواق

يشق الجيب وإن هزه ضميره خيّط شقوقه

……………..

….. ظمأ الوجدان …. .. مملكة البحرين …..

* من شاعرة المليون *

شاطرته مالها ولم تدعه للسّفر

شاطرته مالها ولم تدعه للسّفر

قال الزّبير بن بكار:

حدّثني عبد الملك بن عبد العزيز قال كانت بنت أبي عبيدة بن المنذر بن الزّبير عند أبي بكر بن عبد الرّحمن من محرمه وكان يخدمها وكانت ذات مالٍ، ولا مال له. وكانت تضنّ عنه، فخرج يريد الشّام بطلب الرّزق، فلمّا كان ببعض الطّريق رجع فمرّ بجلسائه بالمصلّى فقالوا: زاد خير. ثمّ دخل عليها فقالت له: أبخيرٍ  رجعت؟ فقال لها:

بينما نحن من بلاكث فالقا         ع سراعا، والعيش تهوي هويّا،

خطرت خطرةً على القلب من ذكراك وهناً، فما استطاع مضيّا

قلت: لبّيك، إذ دعاني لك الشّو         ق وللحاديين حبّ المطيّا

قالت له: لا جرم والله لأشاطرنّك مالي فشاطرته إيّاه ولم تدعه للسّفر بعد.

فيك لايمكن اغير موقفي

فيك لايمكن اغير موقفي
انت محبوبي على كل الظروف
ثابت رايي ومهما تختفي
لك مكانه فايقه كل الوصوف
ترجمي يادمعتي له واوصفي
حالتي في الحب مكسور الكفوف

 

………………..

Dr-Sane

كنا اثنين نتحدى الزمن والناس

كنا اثنين نتحدى الزمن والناس
وكل الي يصادفنا

 

كنا اثنين نحب الحب
حتى في سوالفنا

 

كنا اثنين وبعدنا اثنين
نحب الحب حتى لو يعذبنا

 

وكنا نقول وبعدنا نقول
بعده ما جابته أمه ذاك اللي
يفرقنـــــــــــا

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

Dr-Sane

أرجعه من اليمن وزوّجه بمن يحب

 أرجعه من اليمن وزوّجه بمن يحب

حجّ الرّشيد سنة إحدى عشرة من خلافته، فلمّا نزل بالكوفة، بعد قفوله من الحج، دعا إسماعيل بن صبيح فقال: إنّي أردت الليلة أن أطوف في محال الكوفة وقبائلها فتأهبّ لذلك، قلت: نعم. فلمّا مضى ثلث الليل قام وقمت معه، وركب حماراً وركبت أنا آخر، ومعي خادمٌ ومعه خادمٌ من خاصّة خدمه. فلم نزل نطوف المحال والقبائل حتّى انتهينا إلى النّخع فسمعنا كلاماً. فقال الرّشيد لأحد الخادمين: أدن من الباب وتعرّف ما هذا الكلام؟ فتطلّع من موضعٍ في الباب فرأى نسوةً يغزلن حول مصباحٍ وجاريةٍ منهنّ تنشد شعراً وتردّد أبياته وتتبّع كلّ بيتٍ برنةٍ وأنّةٍ، وتبدي زفرةً: وتفيض عبرةً، والنّسوان اللواتي معها يبكين لبكائها فحفظ الخادم من شعرها هذه الأبيات:

هل أرى وجه حبيبٍ شفني،         بعد فقدانيه، أفراط الجزع؛

قد برى شوقي إليه أعظمي، وبلى قلبي هواه وفزع.

ليت دهراً مرّ، والقلب به         جذلٌ، والعيش حلوٌ قد رجع؛

وعفت آثاره منه فيا،         ليت شعري، ما به الدّهر صنع؟

قد تمسّكت على وجدي به         بجميل الصّبر، لو كان نفع.

فقال للخادمين: أعرفا الموضع إلى غد. ورجعنا إلى البصرة، فلمّا طلع الفجر وفرغ من صلاته وتسبيحه، قال للخادمين: أمضيا إلى الدّار فإن كان فيها رجلٌ من وجوه الحيّ فجيئا به حتّى أسأله عمّا أريده. فسار الخادمان إلى الدّار فلم يجدا فيها رجلاً، فدخلا إلى مسجد الحيّ فقالا لأهله: أمير المؤمنين يقرأ عليكم السّلام ويقول لكم: أحببت أن يجيئني منكم أربعةً أسألهم عن أمرٍ. قالوا: سمعاً وطاعةً. وقاموا معهما فدخلوا على الرّشيد، فقرّبهم وأدناهم، وقال لهم: طفت البارحة في بلدكم تفقّداً لأحوالكم، فسمعت في دارٍ من دياركم امرأةً تنشد شعراً وتبكي. وقد خفت أ تكون مغيبةً، وأنّ نزاع النّفس أهون من نزاع الشّوق، وقطع الأوصال أهون من قطع الوصال، وقد أحببت أن أعرف خبرها منكم. قالوا: يا أمير المؤمنين، هذه البارعة بنت عوف بن سهم كان أبوها زوّجها ابن عمٍّ لها يقال له سليمان بن همام على عشرة آلاف درهمٍ، فهلك أبواهما من قبل أن يجتمعا، فاكتتب زوجها مع عاملك إلى اليمن لقلّة ذات يده، وخرج منذ خمس سنين، فحزنت عليه، وطال شوقها إليه، فهي تنشد الأشعار فيه وتستريح إلى ذكره. فأمر الرّشيد من ساعته أن يكتب إلى عامله باليمن في حمل سليمان بن همام على البريد إلى حضرته إلى بغداد. فما مضت أيّامٌ بعد وصول الرّشيد حتّى دخل عليه إسماعيل بن صبيح، فقال: يا أمير المؤمنين قد وصل النّخعي الذي أمرت بحمله إليك. فأمر بإدخاله عليه، فنظر إلى رجلٍ معتدل القامة، ظاهر الوسامة، ذرب اللسان، حسن البيان، فقال: أنت سليمان بن همام؟ قال: نعم، يا أمير المؤمنين. قال له: أقصص عليّ خبرك! فقصّ عليه الخبر فوجده مطابقاً لمّا خبّره به الأربعة النّفر، فأمر له بعشرين ألف درهمٍ، فأخذ ذلك من يومه ورحل إلى الكوفة فدخل بأهله وكان الرّشيد يتعاهده ببرّه .