د. ميسرة طااهر رائعة جدا الرفقة الدافئة : اختر رفقة تصحبك العمر كله .. تعطيهم ويعطونك .. يأخذون منك وتأخذ منهم .. تتفقون ، تختلفون ، تتعاتبون . ثم تضحكون على ذلك معاً آخر كل نهار ! ( رفقة تسمع حكاياتهم للمرة الألف ولا تتذمر ) اختر رفقة لا تهجرك بعد سنوات ، رفقة دافئة تعايرها بالشيب وتعايرك بتجاعيد الزمان .. اختر رفقة يفرحون لفرحك ، ويحزنون لحزنك ، ويردون غيبتك و يسترون عيبك بلا خوف من أنك ستمضي وحيداً .. اختر من سيشيخون معك ، ومن سيجلسون بعزائك بعد عمر طويل ! وأهمهم من ( سيرافقونك إلى الجنة ).. ليس القروب مجموعة أسماء ومشاركات فقط وإنما هو : كتلة قلوب … تقودها ” قيم ” فما أحوجنا لتصافي القلوب لِتُعيننا على ” الدروب ” قال تعالى : {وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً} يقول ابن القيم : ” يأبى الله تعالى ..أن يدخل الناس الجنة فرادى ، فكل صحبة يدخلون الجنة سوياً ” نسال الله ان يجعلنا وإياكم ووالدينا ومن نحبهم ندخل الجنة سويا..اللهم آمين….. فنقاء القلب ليس عيباً والتغافل ليس غباء والتسامح ليس ضعفاً والصمت ليس انطواءً هي تربية وعبادة اللهم أصلح قلوبنا،واغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين أجمعين امين يارب العالمين ثلاثه إذا تكلموا أمامك فلا توقف حديثهم ،، الوالدان، والطفل، والمهموم؛ لأن قلبهم هو الناطق،،،،”” كلام راااااائع احرص على من يحبك من قلبه .. واجعله كالقلاده على صدرك .. وضعه كالتاج على راسك..فربما لو خسرته سيصعب عليك ان تجد روحاً كروحه صاحب الصالحين فإنهم إذا غبت عنهم (فقدوك) وإذا غفلت (نبهوك) وإذا دعوا لأنفسهم (لم ينسوك) هم كالنجوم : إذا ضلت سفينتك في بحر الحياة (أرشدوك) وغدا تحت عرش الرحمن (ينتظروك) ألا يكفيك أنهم في “الله” (أحبوك)

نبي الله صالح عليه السلام

صالح عليه السلام Salih
________________________________________
صالح عليه السلام نبي أرسل لقوم ثمود. طلب من قومه أن يستمعوا إليه، وأن يعبدوا الله الذي لا إله غيره، وناشدهم أن يذكروا آلاء الله، وقال لهم إنه لا يسألهم على ذلك أجرًا، ولكنهم أعرضوا عنه في جفاء، ورموه بأنه من المسحَّرين.
مساكن قوم صالح. بنيت مساكن ثمود بالحِجْر، وتقع بين الحجاز والشام، شمالي وادي القرى. ولا تزال أطلالها قائمة، وهي قبور تضم بقايا عظام آدمية نحتت من صخور العلا.
أصولهم. يجمع المؤرخون المسلمون على أن الثموديين عرب، بل ويكادون يتفقون على أنهم من العرب العاربة. ثم يذهبون بعد ذلك مذاهب شتى: حيث يرى فريق منهم أنهم بقية من قوم عاد، ويرى آخرون أنهم بقية من العماليق، ويرى فريق ثالث أنهم عرب جنوبيون هاجروا إلى شمال غربي الجزيرة العربية.
زمانهم. لا يوجد دليل مؤكد على الوقت الذي عاش فيه الثموديون، لكن بعض المؤرخين يقولون: إنهم ربما وجدوا بين أوائل الألف الأولى قبل الميلاد، إلى القرن الخامس الميلادي.
ثقافتهم. تدل الكتابات الثمودية على أن قوم ثمود كانوا أقرب إلى أهل الحضر منهم إلى أهل الوبر. فلهم مواطن استقرار ومعابد. وكانوا يعملون بالزراعة، والصيد الذي مارسه سكان مَدْيَن بصفة خاصة. وبعضهم كانوا من البدو الرحل، ومنهم من اشتغل بالتجارة، وبعضهم عمل بتجارة القوافل. ومعظم قوم ثمود كانوا يعرفون القراءة. أما دينهم فكان عبادة الأصنام.
ويذكر ابن الأثير أن الله أطال أعمارهم، حتى إن أحدهم كان يبني بيته من المدر (الطين المتماسك) فينهدم وهو حي. فلما رأوا ذلك اتخذوا من الجبال بيوتـًا فارهين، فنحتوها، وكانوا في سعة من العيش.
وروى البخارى رحمه الله في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم ³ لما مرّ بالحجر قال: (لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم) ثم تقنَّع بردائه وهو على الرَّحل.
معجزة صالح. سأل قوم صالح نبيهم أن يأتيهم بآية، واقترحوا عليه أن يخرج لهم من صخرة صماء ـ عينوها ـ ناقة عشراء تمخض. فأخذ عليهم العهود والمواثيق لئن أجابهم الله إلى سؤالهم ليؤمنن به وليتبعنُّه. ثم قام إلى صلاته ودعا الله عز وجل، فتحركت تلك الصخرة ثم انصدعت عن الناقة، يتحرك جنينها بين جنبيها، كما سألوا.
وأقامت الناقة وفصيلها، بعدما وضعته بين أظهرهم مدة تشرب من بئرهم يومـًا، ويشربون لبنها يومـًا، كما قال تعالى: ﴿هذه ناقة لها شِرب، ولكم شِرب يوم معلوم﴾ الشعراء: 155 .
فلما طال عليهم الأمر، واشتد تكذيبهم لنبي الله صالح عليه السلام عزموا على قتلها ليستأثروا بالماء كل يوم. وقد روي أن الذي قتلها طاف على قومه ليعلم رضاهم، فوافقوه، لذلك أسند القتل إلى قوم صالح كما في قوله تعالى: ﴿ فعقروا الناقة﴾ الأعراف: 77 .
وقد جاء ذكر الناقة في المواضع التالية من القرآن الكريم: (الأعراف: 73 ـ 77)، (هود: 61 ـ 68)، (الشعراء: 141 ـ 159)، (القمر: 23 ـ 31)، (الشمس: 11 ـ 15).
دعوة صالح. يخرج المتأمل في قصة صالح عليه السلام كما وردت في المواضع المختلفة من القرآن الكريم بالنتائج التالية:
1- دعوة صالح ـ عليه السلام ـ لقومه إلى التوحيد، ونبذ ما يعبدون من دون الله، ونهيهم عن الإفساد، وبين لهم أنّه لا يطلب على دعوته لهم إلى الخير أجرًا. 2- بينة الناقة، وتحذيرهم من إيذائها، وتهديدهم بالعذاب إن فعلوا. 3-التذكير بنعم الله وآلائه، ومنها: أنه جعلهم خلفاء قوم عاد، وبوأهم الأرض يبنون فيها البيوت والقصور، وجعل لهم الجنات والعيون والنخيل. 4- موقف الملأ من الدعوة: استكبار على المؤمنين المستضعفين، وكُفْر برسالة صالح عليه السلام، واستهزاء به، واتهامه أنه مسحور، وأنه كذاب أشِر، وأنه بشر مثلهم فلا يستحق النبوة. 5- عقر الناقة، وتحديهم نبيهم. 6- وقوع العذاب بالكافرين (بالرجفة والصيحة والصاعقة). 7- نجاة المؤمنين. 8- بقاء بيوت الظالمين خاوية، لتكون آية وعبرة للمعتبرين.
………………………………………………..

الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة لأعمال الموسوعة.
Copyrights (c) 2004 Encyclopedia Works. All Rights Resrverd.