يا ساجي الطرف يا أغيد يا بديع الجمال

يا ساجي الطرف يا أغيد يا بديع الجمال
أرفق بمضناك بالله جود له بالوصال

لا تسمع العاذلين أيضاً وقالت وقال
العاذلين طبعهم الغدر والاحتيال

اذكر فديتك ليالي كانت أحلى ليال
فيها نعيم المودة في الحياة والوصال

إن كان قلبك قنع مني فـيا مرحبا
بشيل نفسي دنا واسلم عذاب الهوى

 

……

Advertisements

ترك زوجته وتعلّق بأروى وقسطا

ترك زوجته وتعلّق بأروى وقسطا

قال الزّبير بن بكار:

حكى الحسن بن علي مولى بني أميّة قال: خرجت إلى الشّام فلمّا كنت بالسّمهاة ودنا الليل رفع لي قصرٌ فأهويت إليه،فإذا أنا بامرأةٍ لم أر قط مثلها حسناً وجمالاً. فسلّمت، فردت عليّ السّلام، قالت: ممّن أنت؟ قلت: من بني أميّة. قالت: مرحباً بك، أنزل، فأنا امرأةٌ من أهلك. فأنزلتني أحسن منزلٍ وبتّ أحسن مبيتٍ. فلمّا أصبحت قالت: إنّ لي إليك حاجة. قلت ما هي؟ فأشارت إلى ديرٍ، وقالت: إنّ في ذلك الدّير ابن عمّي، وهو زوجي، وقد غلبت عليه نصرانيّةٌ في ذلك الدّير، فتمضي إليه وتعظه. فخرجت حتّى انتهيت إلى الدّير، فإذا برجلٍ في فنائه من أحسن الرّجال وأجملهم. فسلّمت عليه، فردّ وسأل. فأخبرته من أنا، وأين بتّ، وما قالت المرأة. فقال: صدقت، أنا رجلٌ من أهلك من أهل الحارث بن الحكم. ثمّ صاح: يا قسطا. فخرجت إليه نصرانيّةٌ عليها ثياب حبرات وزنانير ما رأيت قبلها ولا بعدها أحسن منها. فقال: هذه قسطا، وتلك أروى، وأنا الذي أقول:

وبدّلت قسطا بعد أروى وحبّها         كذاك لعمري يذهب الحبّ بالحبّ

وما هي أما ذكرها بنبطيّةٍ         كبدر الدّجى أوفى على غصنٍ رطب

……………………………………………..

يضيق الكون في عيني وأشوفك في خيالي كون

يضيق الكون في عيني وأشوفك في خيالي كون
أشوفك كلما أغفى لأنك حلمي الساهر
أحبك في تفاصيلك أحب أسلوبك المجنون
أحبك في طلوع الشمس أحبك يا أمل باكر
أشوفك داخلي أطفال مع ريح الفرح يمشون
أحبك في ابتسامة طفل أذا ناديت يا شاطر
أحبك يا صدى صوتن باحاسيس الهوى مشحون
أحبك يا ربيع أخضر أحبك يا شتاء ماطر
أحبك لذة السكر أحبك ريحة الليمون
أحبك في قصيدة شوق كتبها في الهوى شاعر
أنا صادق بحبي لك وقلبي أول العربون
أنا إذا  جيتك الأول بلا ثاني بلا عاشر
حقيقة أسمك الفاتن حقيقة قلبي المفتون
أنا من كثر ما أحبك أردد دوم يا ساتر

¦×¦ ¦×¦ ¦×¦

فوق هذا الحب أحبك وبعد أكثر كثير..

فوق هذا الحب أحبك وبعد أكثر كثير..
يا اللي تدري إن قربك أنا أحتاجه كثير..
يمكن أكثر من غلا روحي لروحي..
وأنت من نساني بالدنيا جروحي..
ونساني نفسي وخلاني أحبه..
هو صحيح إني قدرت أوصلك..
لكن ماني عارف وين أبا وصل بالمحبة
لقيت بك عمري الي ضاع..
ولقيت يا قلبي أنا فيك الحنان
ولو بيدي يا حياتي كان أعرفك من زمان..
لحظه اللي تلتقي بي يبتسم حظي ونصيبي..
ومثل أنا ما أقول “أحبك”
أنت قول إنك <<حبيبي>>

¦×¦ ¦×¦ ¦×¦

شاقني غرون غرير جاهلن توه صغير

شاقني غرون غرير                    جاهلن توه صغير

في الحلا ماله نظير                  في جميع الغاويات

شفت أنا سيد الملاح     فز قلي واستراح

في جبين برق لاح                  والوصايف كاملات

مرّ مملوح الكلام           والتفت لي بابتسام

وشفت من فوق اللثام             العيون الكحيلات

يا وجودي بالوجود                عقب ما شفت النهود

والشفايف والخدود                 والثمان المرهفات

قلت عطني يا حبيب     أنت طبيبي والطبيب

قال خذ منك تطيب               من شفايا ناعمات

زاد حالي ورجفت                  وارتاح البدن

وقلبي الخايف ومن       طلب من كل الجهات

 

 ……………………….

نديم الحب نادمني على كأس من الأشواق

نديم الحب نادمني على كأس من الأشواق

يبل الريق ويرطب خفوق يبست عروقه

أنا ما أقول غير الله يجازي لهفة العشاق

تضيّع فرض المصلي ويجرح صومه بشوقه

ترى المعشوق يا عاشق إلى من سكرته ما فاق

يجرك لآخر الدنيا بسكراته ومنطوقه

سحر نجواه يلعبك ينوم عقلك وتنساه

تحس إنك له مسيّر وروحك فيه موثوقه

ومن يقدر على سحرٍ ترسب بآخر الأعماق

يزيده طلسم عناده ورشفه من أثر ذوقه

تهيّض رقصة الشيطان قلب هايم تواق

يشق الجيب وإن هزه ضميره خيّط شقوقه

……………..

….. ظمأ الوجدان …. .. مملكة البحرين …..

* من شاعرة المليون *

شاطرته مالها ولم تدعه للسّفر

شاطرته مالها ولم تدعه للسّفر

قال الزّبير بن بكار:

حدّثني عبد الملك بن عبد العزيز قال كانت بنت أبي عبيدة بن المنذر بن الزّبير عند أبي بكر بن عبد الرّحمن من محرمه وكان يخدمها وكانت ذات مالٍ، ولا مال له. وكانت تضنّ عنه، فخرج يريد الشّام بطلب الرّزق، فلمّا كان ببعض الطّريق رجع فمرّ بجلسائه بالمصلّى فقالوا: زاد خير. ثمّ دخل عليها فقالت له: أبخيرٍ  رجعت؟ فقال لها:

بينما نحن من بلاكث فالقا         ع سراعا، والعيش تهوي هويّا،

خطرت خطرةً على القلب من ذكراك وهناً، فما استطاع مضيّا

قلت: لبّيك، إذ دعاني لك الشّو         ق وللحاديين حبّ المطيّا

قالت له: لا جرم والله لأشاطرنّك مالي فشاطرته إيّاه ولم تدعه للسّفر بعد.